الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
440
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
بطنها كلّ عرض واختلاس أو لمس أو لمعة طيف مسّ من إنس أو جانّ " . وإن قال عند فراغه من هذا القول ومن العوذة كلّها : " أعني بهذا القول وهذه العوذة فلاناً وأهله وولده وداره ومنزله وأهله وولده " فليسمّ نفسه وداره ومنزله وأهله وولده وليلفظ به ، وليقل : " أهل فلان بن فلان وولده فلان بن فلان " ، فإنّه أحكم له وأجود ، وأنا لضامن على نفسه وأهله وولده أن لا يصيبهم آفة ولا خبل ولا جنون بإذن اللّه تعالى . ( 1 ) عوذة لوجع الرحم : ‹ ص 1 › - أبو نصر الطبرسي : " باسم اللّه ، وباللّه الذي بإذنه قامت السماوات والأرض ، فإنّ مريم بنت عمران لم يضرّها وجع الأرحام ، كذلك يشفي اللّه فلانة بنت فلانة من وجع الأرحام ، ومن وجع عرق الأرحام ، أسلم أسلم باسم اللّه الحي القيّوم ، باسم اللّه المستغاث باللّه على ما هو كائن ، وعلى ما قد كان ، أشهد ( أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ وأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيء عِلْمًا ) . ( 2 ) كاه مه مه كه مه مه مه مه مه بسم اللّه الرحمن الرحيم ، ( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ والَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا ) ( 3 ) إلى آخر السورة ، أجيبوا داعي اللّه عزمت على سامعة الكلام إلاّ أجابت هذا الخاتم بعزائم اللّه الشداد التي تزهق الأرواح والأجساد ، ولا يبقى روح ولا فؤاد ، أجب باسم اللّه الذي قال للسماوات والأرض : ( ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا
--> ( 1 ) - طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) : 96 س 4 ، بحار الأنوار : 95 / 118 ح 5 ، مستدرك الوسائل : 4 / 309 ح 4759 قطعة منه ، طبّ الأئمّة ( عليهم السلام ) للسيّد الشبّر : 415 س 20 . ( 2 ) - الطلاق : 65 / 12 . ( 3 ) - الفتح : 48 / 29 .